الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإذا كان أبوك قد ملك أمك المسكن الذي اشتراه لها تمليكا تاما وتمت حيازته من قبلها في حياته، فليس لأولاده من غيرها الحق فيه.
أما إذا كان الشراء لأجل السكن فقط، أو كان للتمليك ولم تتم حيازته منها في حياته؛ فإنه يعتبر كبقية ممتلكات الأب ويحق لجميع ورثته- ومنهم أبناؤه من الزوجة الأخرى- المطالبة بحقهم منه.
وسبق بيان ذلك بتفصيل أكثر في الفتويين: 59972، 70820، وما أحيل عليه فيهما.
والله أعلم.