الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإن من أدرك التشهد الأخير قد اختلف العلماء في إدراكه لفضيلة الجماعة، فقال بعضهم: تحصل له فضيلة الجماعة، لكن دون فضيلة من أدركها من أولها.
قال النووي رحمه الله في شرح المهذب 4/117: هذا هو المذهب الصحيح.ا.هـ.
وقال آخرون لا يكون مدركاً للجماعة، إلا إذا أدرك ركوع الركعة الأخيرة، ولعل هذا هو الصواب، لأنه النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "من أدرك ركعة من الصلاة، فقد أدرك الصلاة" متفق عليه.
ودلالة المفهوم تقتضي أن من لم يدرك ركعة لم يدرك الصلاة.
والله أعلم.