عنوان الفتوى:

2009-03-17 00:00:00
كنت بحاجة لشراء سيارة ولا أملك قيمتها، فقام صديق لي بشراء السيارة بإحدى البطاقات الصادرة من بنك ربوي، والسيارة باسمي وسأقوم بالسداد لصديقي -على أساس أنه قرض حسن، بنفس مبلغ الشراء الأصلي بدون أي فوائد، وهو سوف يهرب إلى إحدى الدول لإعساره تجبنا للسجن، وأنا أعرف ذلك قبل عقد الصفقة، ويقول إنه سوف يسدد أصول قروضه وبطاقاته في حال تحسنت ظروفه. والواقع العملي يعكس صعوبة بل استحالة ذلك لعظم مديونية صديقي. أحسست بالذنب بعد إتمام الصفقة، على أساس أنني شريك فيما حدث أو سيحدث. فماذا يجب على عمله الآن حيث أن الصفقة تمت ولا يمكن الرجوع عنها؟ أفيدوني أفادكم الله.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فقد سبقت الإجابة على هذا السؤال في الفتوى رقم: 118369.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت