أنا شاب أحسب نفسي على التزام ـ إن شاء الله تعالى ـ وقد تزوجت منذ تسعة أشهر بأخت ملتزمة ـ إن شاء الله ـ هذه الأخت كانت تعيش في بيت أهلها مع ولدها الذي كانت أنجبته من زواج سابق، وحين اتفقنا على الزواج كان شرطي الوحيد هو أن يظل الولد مع أهلها، وتم الاتفاق على هذا وتم الزواج ـ والحمد لله ـ وبعد تسعة أشهرمن الزواج الصالح، أصرت على أن يأتي ولدها للعيش معنا وقد رفضت هذا الأمر وأدى في النهاية إلى طلاقنها، وهذه الأخت أيضا كانت تعلم مواصفاتي الجسدية في الزوجة التي أريدها عن طريق أمي قبل الزواج وبعد الزواج اكتشفت أنها تفتقد بعض أساسيات تلك المواصفات بالنسبة لي ولكني لم أتركها، لأني متأكد أنها لم تتعمد أن تغشني ولكن من الممكن أن تكون قد نسيت، ولكنني في جميع الأحوال كنت غير راض فيما بيني وبين نفسي وفي لحظة الطلاق كانت تقول لي: طلقني ولاأريد منك أي مال ـ وكررتها مرارا، وبهدوء وليس بعصبية مفقدة للعقل، وقد طلقتها بناء على ماقالته من أنها لاتريد شيئا وهذا ماكان في نيتي، حيث إنني لم أكن سأطلقها لو لم تقل هذا، لأنني لا أستطيع الدفع لها، وكان الطلاق بخصوص موضوع ولدها، ولكنها قالت إنها لم تكن تعلم أنني حين طلقتها كان بناء على تنازلها عن حقوقها المادية في الجملة التي قالتها، وقد طلبت مني تلك الحقوق بعد الطلاق فذكرتها بتنازلها ولكنها لم تقتنع، فقررت أن أعطيها كل مهرها، لأنها كانت زوجة صالحة معي ولأنني كنت صالحا أيضا معها وأحببت أن يكون ختام حياتنا الزوجية خيرا ومعروفا وإحسانا، ولكنها الآن تطلب مني نفقة المتعة وهو مبلغ كبير وقالت لي قسطه إذا تعسرعليك دفعه، ولكنني غير مقتنع أن لها حقا في نفقة المتعة أصلا، للأسباب التي سبق ذكرها، فهل هي تستحق نفقة المتعة؟ وهل نفقة المتعة واجبة أصلا؟.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد: فقد سبقت الإجابة على سؤالك مفصلة في الفتوى رقم: 124610.