الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فالإسلام لا يقرعلاقة بين الرجل والمرأة بغير الزواج، وقد وضع الشرع حدوداً للعلاقة بين الرجل والمرأة الأجنبية، تضمن طهارة المجتمع وصيانة الأعراض وتحفظ كرامة المرأة، وتنأى بها أن تكون وسيلة للعبث والتسلية، والشاب الذي يقيم علاقة غير مشروعة مع فتاة ظالم لنفسه بارتكابه المعصية وتعديه لحدود الله، كما أنه ظالم للفتاة التي يعينها على المعصية، لكن تركه لها وقطع علاقته بها ليس ظلماً لها، وإنما هو واجب عليه مع التوبة، كما أن زواجه منها ليس بواجب عليه وهي التي ظلمت نفسها بإقامة تلك العلاقة المحرمة.
والذي ننصحك به ألا تشغلي نفسك بموقف هذا الشاب، وإنما ينبغي أن تشغلي نفسك بتحقيق التوبة الصادقة مما سبق من العلاقة المحرمة، والحرص على تعلم أمور دينك وتقوية صلتك بربك والانشغال بما ينفعك في دينك وديناك، وللفائدة راجعي الفتوى رقم: 103876.
والله أعلم.