حصلت بيني وبين زوجتي مشاكل وهي تسكن معي عند أبي وأمي وهي التي طلبت السكن معي عند أهلي، ومن ضمن هذه المشاكل أنها تتجسس وتزرع الكره بيني وبين أمي بالتحريش والحلف بالله كذبا فأخذتها إلى أهلها لكي ينصحوها، هذا بعد أن حاولت معها، لكن دون جدوى، فلما ذهبت لوليها لكي أرى ماذا فعل؟ وجدت أنه يقول لي أنت الذي تسببت في المشاكل، لأن أخته ادعت علي أشياء لم أفعلها، فقلت له تعال وأت بها كي أخبرك بمافعلت، فقال لا، ثم غضبت فطلقتها طلقة واحدة وهي حامل في شهرها الخامس ولي منها ولد وذهبت، وبعد أيام عدت لكي أعطيهم النفقة التي يسرها الله وهي 500 ريال، فرفض وليها أن يأخذها بحجة أنها قليلة وهو يعلم أن ظروفي سيئة جدا فدخلت زوجتي واعترفت بجميع أخطائها وضربها وهي حامل فطلبت منه أن أسترجع زوجتي فرفض إلا بمبلغ وقدره: 25000 ريال، وذهب أعطتني إياه برضاها، فقالت زوجتي لا أريد الذهب منه الآن متى يسره الله يأتي به فضربها فخرجت، وأشهد اثنين على الرجعة قبل وضع حملها وأرسلت إليه اثنين يخبرونه ويفهمونه فأقنعوه ولكنه رفض بقوله لابد أن يأتي بذهبها ومصروفها فجاء عندي بعض أهل الخير فأخبروني فذهبت إليه وطلبت منه رؤية زوجتي فرفض حتى آتي بذهبها ومصروفها، فقلت: أما ذهبها فاصبر حتى ييسر الله الأمر، أما المصروف فأعطيتك الميسور فرفضت، وبعدها لم يفد التفاهم معه والآن، هل يحق لي أن أشكوه إلى القاضي؟ مع العلم أن زوجتي تتصل بي وتقول أنا أقبل أن أعيش معك وأقبل ظروفك، وتقول تعال خذني وسوف أذهب معك كي أصلح أخطائي التي ارتكبتها في حق والديك.
فأفيدوني جزاكم الله خيرا في أمري.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فقد سبق الجواب عن هذا السؤال في الفتوى رقم: 126809.