لقد توفي رجل مسلم كان لا يصلي إلا الجمعة مؤمنا بوجوب الصلاة غير جاحد ولكنه التكاسل.
كان يصوم رمضان ويصلي بعض الصلوات المفروضة فيه، كان كثير المعاصي من غيبة ونميمة وسب .....
ولكنه كان تاجرا أمينا رحيم في كل معاملاته لا يقبل الغش ولا يكسب إلا المال إلا القليل رحمة بالناس ومكسبه ضئيل جدا لهذا السبب، وكان يتجاوز عن بعض المعسرين في السداد، كثير مد الحاجة لمن قصده......
توفي ولا نعلم مصيره وللعجب أنه توفي بعد 4 أيام من حادث له في الطريق أفقده وعيه حتى توفي، ولكن بعد موته وقبل الغُسل رؤي وجهه بالأبيض المنير الممتلئ لحما وجمالا على عكس ما كان في الدنيا من وجه شاحب نحيف قمحي اللون بشدة.
وأيضا عند الغُسل كان وجه وجسمه أبيض منير ممتلئ فخذيه وكتفيه وجسمه باللحم لا ندري من أين ذلك، وكان جسمه طري على عكس ما يكون جسم الميت مخشب شديد التماسك والصلابة، أيضا كان وجهه يدل على أنه مستبشر بشوش ضاحك.
ولقد رئي في المنام مرات عديدة وعديدة كلها مبشرة بأن الله قد رضي عنه كل الرضا وبدخوله الجنة.
أفيدوني في هذا مع العلم أني لا أكذب والله على ما أقول شهيد ؟
وما حكم أمواله الموروثة هل هي للورثة أم لبيت المسلمين مع العلم بأن له أبناء أحق بالورث وأحوج له؟ كيف التصرف في الأموال بالتفصيل؟
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد: فقد تمت الإجابة على هذا السؤال في الفتوى رقم: 127849