عنوان الفتوى:

2009-11-02 00:00:00
أرجو أن تقرأ رسالتي ـ على الرغم من أنها طويلة ـ لقد تزوجت من عائلة مكونة من أم زوجي وأبيه الذي مات وكنت فى عمر 19، وترك لها زوجها بنتين إحداهن متزوجة وأخرى مطلقة مع ابنها وتعيش معهم، والمنزل الذي يعيشون فيه كانت جدته قد باعت منزلا لها فقدمت النقود إلى زوجي فزادها واشترى منزلا وبدأ يسدده، مع العلم أن المنزل ثمنه أكثر من الأول، وكان زوجي لا يتكلم مع أخته للسبب طلاقها دون أن تقول له ذلك، وكان يصرف عليهم جميعا وفي أحد الأيام تشاجروا فطلبت منا أم زوجي الخروج من المنزل وبيعه، لكننا استأجرنا بيتا ولم تتكلم لمدة عامين وأنا أذهب إليها، لكنها لا تريدني، مع العلم أننا كنا متافهمتين جدا وتوسلت إلى زوجي أن يكتب لها المنزل فلما كتبه استقبلتني، والآن هي تقوم بمودتي وأزورها، ثم اشترينا بعد ما بعنا جواهري منزلا بثمنها مع قرض من البنك لمدة 20 سنة، فهل هذا حرام؟ ثم بدأنا حياتنا واشترينا لوازم المنزل، لأننا تركنا كل شيء لأمه وكنت لا أملك حتى فنجانا، وبعد مرور 5 سنوات والعلاقة جيدة جداً أرادت أخته الزواج لكن والد طفلها لم يرد إعطاءه التصريح الأبوى، لأنها ذاهبة إلى فرنسا فطلب منا أن تتركه عندنا وهو الآن يبلغ من العمر15 سنة، ونذهب للعيش معهم، ولكن زوجي رفض وقال الآن كونت نفسي بعدما طردتني وعندما قررت أخته أن نعيش معهم قالت أمه نعم فلم يرد ذلك، وابنها لا تريد إعطاءه لأبيه، لأنه لا يصرف عليه منذ ولادته إلا قليلا ولا يأتي ليره كثيراً حتى كان الطفل يظن أن زوجي هو أبوه من كثرة محبته له وأنا عندي بنتان ـ توأم ـ يبلغن من العمر 3 سنوات وطفل عمره 6 سنوات، فهل حرام على زوجي عندما رفض؟. فأرجو إجابتي بسرعة وحفاظاً على البريد الإلكتروني؟ شكراً.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فالسؤال فيه غموض، لكن على ما فهمناه منه نقول: بخصوص القرض الذي اشتريتم به المنزل، إذا كان القرض يرد بزيادة مشروطة في العقد، فهو ربا وهو من أكبر الكبائر ومن السبع الموبقات، ويجب عليكما التوبة من ذلك، وانظري الفتوى رقم: 16659.

ولم نفهم من السؤال ما هو الذي رفضه الزوج، فإن كان المقصود أنه رفض بقاء ابن أخته معكم في البيت فلا إثم على زوجك في رفضه لإقامته معكم، وإذا كان هذا الابن يرغب في الإقامة مع أبيه فلا يحق لأمه أن تمنعه من ذلك إلا إذا كان في ذلك ضرر على الابن، وإن كان المقصود غير ما ذكرنا فلتوضحه ـ الأخت السائلة ـ ليتسنى لنا الجواب عنه.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت