عنوان الفتوى: الدعاء بالإثم لا يستجاب

2009-12-27 00:00:00
كنت مخطوبة وأحببته جداً وهو كان يحبني لكنه غير ملتزم بدينه نهائيا، وكان يجعلني أفعل أشياء خاطئة وحرمة، وبعد فترة الموضوع انتهى لكن بقينا مع بعض لأني أحببته جدا، وبعد فترة بدأت أستيقظ من وهم حبه لأني وجدت أنه لا يخاف علي وأهم شيء عنده أن يرضي غروره بي، في هذا الوقت قررت أن أبتعد عنه، بدأ يهددني لكن بعدت، وخطبت لرجل ممتاز جدا يخاف من ربنا جداً، المهم أنه الآن يدعو علي كثيراً ويحاول أن يشعرني أني أذنبت فى حقه. ممكن أعرف رأيكم بسرعة لو سمحتم؟

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فمثل هذه العلاقات بين المرأة والرجل الأجنبي علاقات محرمة حتى وإن كانت بعد الخطوبة لأنهما مازالاً أجنبيين، ولا تشرع هذه العلاقات إلا بعد العقد الشرعي تحت مظلة الزواج، فعليك أن تتوبي إلى الله سبحانه وتستغفريه عما كان منك من هذه الذنوب. وقد أحسنت عندما فسخت خطوبتك بهذا الرجل وقطعت علاقتك به بعد ما تبين لك عدم استقامته، وفسخ الخطوبة ليس من الظلم حتى وإن كان بغير سبب فأولى ألا يكون ظلماً إذا وجد له سبب كما في حالتك هذه.

فأعرضي عن هذا الرجل إنما يريد أن يستدرجك ليرجعك إلى هذه العلاقات المحرمة مرة أخرى، فلا تلتفتي إليه ولا إلى تهديداته ولا إلى دعائه فإن دعاءه محض إثم، والدعاء بالإثم حري ألا يستجاب له، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: لا يزال يستجاب للعبد ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم. رواه مسلم. وراجعي في ذلك الفتاوى ذوات الأرقام التالية: 70140، 102658، 64554.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت