عنوان الفتوى:

2009-12-28 00:00:00
أرسلت لكم سابقا سؤالا حول إدخال الإصبع في الدبر للاستجمار وأثره على الصوم، وأرسلتم إلي الجواب بعدم القضاء، ونظرا لعدم معرفتي بعدد الأيام التي قمت فيها بهذا الفعل، ونصحتموني بالإقلاع عنه، ولكنني حاولت وتكرر مني هذا الفعل أثناء صومي، ثم أرسلت سؤالا آخرى مفسرة سبب عدم مقدرتي على الإقلاع عنه في الصوم أو غيره وكان الرد بالفتوى رقم: 2250558 ـ الذي سبب لي المزيد من الحيرة والإحباط، فلا أعلم أي رأي أتبع؟ وهل علي القضاء؟ وكم من الأيام أقضي؟ فهذه عادة لا أستطيع الإقلاع عنها بسبب الوسواس الذي أعاني منه، ولكني أذكر ٤ أيام كنت أقضي فيها والتي عاودت فيها هذا الفعل. الرجاء مساعدتي في حيرتي.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فالجواب السابق تحت الفتوى رقم: 75431، كاف في بيان أن الفقهاء اختلفوا في إفساد الصوم بالفعل المشار إليه وأن الأحوط هو القضاء, وإذا كنت لا تعلمين عدد الأيام فاقض ما يغلب على ظنك براءة ذمتك به, وإذا أخذت بقول شيخ الإسلام القائل بعدم إفساد الصوم فهو قول وجيه ونرجو أن لا حرج عليك فيه، لأن هذه المسألة من مسائل الاجتهاد ولم يرد نص صريح بخصوصها.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت