عنوان الفتوى:

2010-03-29 00:00:00
يقول الحق تبارك وتعالى: ( علم الله أنكم كنتم تختانون أنفسكم ) فما معنى تختانون لفظا وحكمه دينا؟ وكذلك قوله: ( فمن ابتغى وراء ذلك فاؤلئك هم العادون) فما المقصود من وراء ذلك ؟ وكيف يكون معتديا كذلك؟

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فقد قال أهل التفسير في قول الله تعالى: عَلِمَ اللّهُ أَنَّكُمْ كُنتُمْ تَخْتانُونَ أَنفُسَكُمْ. {البقرة:187}: أي توقعون عليها الخيانة بالمباشرة في ليالي الصوم. ومن عصى الله فقد خان نفسه إذ جلب إليها العقاب، وأصل الخيانة أن يؤتمن الرجل على شيء فلا يؤدي الأمانة فيه، ومن المعلوم أن خيانة الأمانة حرام. وسبق بيان هذه الآية وسبب نزولها في الفتوى رقم: 59128فنرجو أن تطلع عليه للمزيد من الفائدة.

وأما الآية الثانية فالمراد بها تحريم الاستمتاع بغير الزوجة وملك اليمين (الأمة)، فمن أراد غير ذلك فقد تعدى حدود الله. والمقصود بوراء ذلك أي غير ما ذكر من الزوجة والأمة، فلا يجوز للمسلم أن يصرف شهوته في غيرهما، وللمزيد عن هذا الموضوع انظر الفتوى رقم: 124881.

ولا حرج على الزوج في مداعبة زوجته في المكان المذكور أو بأي وجه من أوجه الاستمتاع بشرط أن يجتنب الدبر على كل حال، والقبل زمن الحيض والنفاس.

وانظر الفتوى: 29128. وما أحيل عليه فيها.

 والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت