الحمد لله والصلاة السلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإن يد العامل في المضاربة يد أمانة، وليست يد ضمان، واشتراط الضمان عليه يخرج المضاربة عن حقيقتها الشرعية، ويدخلها تحت القرض، والقرض إذا تبعه ربح أو فائدة كان قرضاً ربوياً محرماً، وقد سبقت الإجابة على هذا الموضوع مفصلة برقم 5480 فليراجع.
والله أعلم.