عنوان الفتوى:

2010-04-18 00:00:00
سادتي الأفاضل أنا في الخمسين من عمري وحالي مستور والحمد لله. وقد يسر الله لي أن أوفر مبلغا كافيا للحج، لكن الظهور على قائمة الحجيج يتم بالقرعة في بلدنا ويمكن أن تترقب سنين ليتسنى لك ذلك، وأنا أعرف من يشارك للمرة السادسة ولم يظهر اسمه على القائمة. لكن لابد أن تشارك لتحتسب لك كطلب. هذا من جهة، ثم من جهة أخرى لي ابن تخرج منذ حوالي 9 أشهر، ورغم سعيه المتواصل لم يتسن له إيجاد عمل مع أزمة الشغل الحادة التي نعاني منها، وآلاف من خريجي التعليم العالي المتخرجين منذ سنوات ما زالوا يترقبون. سادتي. فهل يجوز لي صرف هذا المبلغ لبعث مشروع عمل لابني؟ على أساس أن فرصة الذهاب للحج قد تطول مع ضرورة المشاركة والمحاولة سنويا، ثم حتى ذلك الحين ربما يتيسر لي ثانية توفير المبلغ من جديد، أو الالتجاء إلى السلفة كآخر حل. و إن كان هذا يجوز، فهل لا أكون مذنبا ذنبا كبيرا إن وافتني المنية قبل أداء هذه الفريضة؟ على أساس أني كنت قادرا عليها ولم أقم بها (مع العلم كما ذكرت أنه رغم قدرتك المادية والصحية لا تستطيع الخروج للحج إلا بإذن الدولة أفتوني في أمري جازاكم الله خيرا. والسلام

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فقد سبقت الإجابة عن هذا السؤال بعينه في الفتوى رقم: 133774، فلتراجع.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت