الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فما ذكرته السائلة من حال صديقتها إنما هو إحدى سوءات الابتعاث غير المنضبط للمسلمين في دول الكفر. وما فعلته من دعوة صاحبتها ونصحها ومحاولة إرجاعها إلى الدين الحق، وبيان بطلان ما صارت إليها، وسوء عاقبته في الدنيا والآخرة، هو عين المطلوب، ولا مانع من إعادة هذه المحاولات لإعادتها إلى الإسلام وانتشالها من مستنقع الردة، فإن حصل ذلك ولم تظهر له فائدة، بل أصرت هذه المرأة على ردتها وجب هجرها وبغضها ومعاداتها في الله؛ ولا تجوز مصاحبتها ولا موادتها، كما سبق بيانه في الفتاوى ذوات الأرقام التالية: 15238، 44579، 122087، 11768.
والله أعلم.