الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فننصحك بإبعاد الوساوس وصرف الذهن عن التفكير في شأنها، وأن تشغلي وقتك وتوظفي طاقتك فيما ينفع من تعلم أو عمل يفيدك في الدنيا والآخرة. وأما ما ذكرت أنك تحدثت فيه مع أختك فإن كانت قد سمعته وساءها، فننصحك بالإحسان إليها واستعطاف قلبها حتى ترضى عنك وتسامحك، ونسأل الله لنا ولك العافية والسلامة من الوساوس.
والله أعلم.