عنوان الفتوى:

2010-05-11 00:00:00
بناء على الفتوى رقم: 133086 فإن لي تعقيبا وهو أن هذه الفتاة كذبت على أبيها كي تبرئ نفسها واتهمتني بأنني الجاني الوحيد، وأنني من تحرشت بها، وأنها بريئة لم تفعل أي شيء، ولكن فى الواقع نحن مشتركان في الذنب، ومثلما تحرشت بها فلقد تجاوبت معي، وعندما ذهبت إليها كانت هي من حدد الميعاد، وهى من فتح لي الباب، ولم أدخل رغما عنها أو بدون رضاها، وأيضا عندما كانت تأتي كان برضاها، لا أبرىء نفسي وأعترف بذنبي، ولقد تبت إلى ربي ولله الحمد لدي المقدرة على المواجهة والاعتذار، ولكن ما يقلقني هو حق أبيها، وخصوصا أنه مات، ولا أستطيع أن أرد له حقه، هل يكون لأبيها حق، وهل تستجاب دعوته على الرغم من اعتماد قراره على معلومات خطأ من ابنته؟

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإذا كانت البنت قد طاوعتك فيما حصل بينكما من أمور محرمة، فإن ذلك لا يسقط حق أبيها عليك، فإن الاعتداء على العرض حاصل سواء كان بالتراضي أو بالإكراه، وإن كان جرم الإكراه أشد وأعظم.

فعليك بالاجتهاد في التوبة والاستغفار والإكثار من الأعمال الصالحة والحسنات الماحية، مع إحسان الظن بالله والرجاء في عفوه وغفرانه، فهو أرحم الرحمين.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت