عنوان الفتوى:

2010-05-22 00:00:00
كنت قد أخذت مالا من صاحب عمل أعمل عنده منذ مايقرب من 13 سنة، وذلك لأعطيه لبعض الأشخاص كإكرامية لهم نظير تسهيل بعض الأمور في مجال عملنا وهي كلها أمور حلال وليس بها أى شبهة, واعتبرت نفسي من ضمن هؤلاء الأشخاص لما قمت به من التنسيق والتعاون معهم فأعطيتهم جزء من المال وأحتفظت بجزء لي معتقدا وقتها أن هذا حلال، وبعد فترة تركت العمل ورجعت لبلدي واكتشفت أن ما قمت به مخالف للشرع وأردت وقتها أن أرد المال الذي أخذتة ولكن كنت قد صرفتة ولم يكن بوسعي ذلك، وبعد مرور أكثر من عشرة سنوات توفر لي بعض المال وأريد الآن أن أرد هذا المبلغ ولكن لا أجد الطريقة المناسبة التي أرده بها خوفا من افتضاح الأمر بعد أن سترني الله طوال هذا الوقت. هل علي أن أذهب لصاحب العمل السابق وأقول له إني أخذت جزء من مالك والآن أرده لك, وحتى إن أردت أن أرسله بحوالة أو شيك فلابد من ذكر اسمى وعنواني وسيعرف أنني أخذت ماله. ولماذا لا تكون هناك مؤسسة أو هيئة تكون مسؤولة عن تجميع هذه المبالغ وتوصيلها لأصحابها وترفع الحرج عنا. والآن يعلم الله أني أريد رد هذا المال. أفيدوني بالطريقة المناسبة بدون حرج لي وجزاكم الله عنا خيراً؟

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فقد سبق الجواب عن هذا السؤال في الفتوى رقم: 135759.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت