رجل مضى على زواجه 20سنة الآن، في السنوات الأولى من زواجهم وفي لحظة غضب عادي قال لها أنت طالق ورجعها في نفس اليوم .وبعدها بسنوات انفصلوا عن بعض أمام إدارة حكومية بدولة أجنبية ولم يكن نيتهما الطلاق ولكن فقط ليتمكنوا من الحصول على مرتبات أكبر .ثم رجعوا ليعيشوا مع بعض في بيت واحد مع أولادهم .وبعدها انفصلوا مرة ثانية لنفس السبب لأن ظروفهم المادية ساءت بسبب إلغاء الانفصال. وبعد سنوات ساءت العلاقة بينهما فطلق هذا الرجل زوجته طلاقا رسميا بنفس الدائرة الحكومية بالبلد الذي يعيشون فيه.
وطلقها طلاقا بعد ذلك في بلده الأصلي بعقد طلاق رسمي إسلامي مرة واحدة يعني الطلاق الشرعي الإسلامي لم يسجل إلا مرة واحدة . أما الطلقات الأخرى فكانت فقط بالكلام .وفي حالة غضب كما يقول الزوج . وأشير هنا أنه عندما ذهب ليطلقها في بلده قال له المسؤول عن تسجيل وكتابة ورقة الطلاق .انتبه لا يمكنك إرجاعها مرة ثانية ولا أعرف لماذا رغم أنه كان أول مرة طلقها بورقة رسمية.
سؤالي: هل يعتبر رجوع هذا الرجل لزوجته الأولى رجوعا شرعيا رغم كل الظروف التي حصلت وذكرتها لكم أعلاه من انفصال وتطليق بالكلام وغيره؟ وهل يعتبر الانفصال طلاقا علما أن العلاقة الزوجة كانت مستمرة بشكلها العادي بينهم لكن كل واحد في بيت مستقل ذلك اعتبارا لقانون البلد الأجنبي الذي يقيمون فيه .نرجو منكم الإفادة وما حكم الشرع في هدا ؟ وهل على زوجته الثانية إثم إن رضيت بالوضع حفاظا على علاقتها به ومراعاة الله فيه؟ وجزاكم الله خيرا على ما تقومون به لإصلاح مفاهيمنا وتوجيهنا لما يصلح شؤون حياتنا في الدنيا والآخرة.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد: فقد سبق الجواب على هذا السؤال في الفتوى رقم: 136904.