الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فوفاة أحد الأقارب ليس بمانع شرعا من الخطبة أو الزواج، فلا يلزمك الانتظار إلى ما بعد العيد حتى تقوم بخطبة هذه المرأة، وراجع الفتويين: 46271 ، 43989.
وننصح بأن لا يكون هذا الأمر مثارا للخلاف، فإذا أصر أهلك على التأخير إلى ما بعد العيد فاقبل ذلك، خاصة وأن الأمر مجرد خطبة تظل هذه المرأة بعدها أجنبية عليك حتى يعقد لك عليها.
وننبه إلى الحذر على كل حال من المنكرات في الأفراح كالغناء المحرم أو المعازف أو الاختلاط ونحو ذلك. ولمزيد الفائدة راجع الفتوى رقم: 8283.
والله أعلم.