قرأت حديثا للنبي عليه الصلاة والسلام أنه قال ما معناه: اللهم أعز الاسلام (أو اهد) أحب العمرين إليك ، فهدى الله وأعز الله الاسلام بإسلام سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه.
سؤالي أيها السادة: أن سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه لما دعا النبي عليه الصلاة والسلام بهذا الدعاء كان مشركا ، و أبو جهل كان كذلك ، فهدى الله سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، فهل هذا يعني أن الله عز وجل يحب المشركين؟ و كلنا نعلم أنه لا يحب المشركين ، لكن كيف يكون عمر أحب إلى الله من أبي جهل و كلاهما كانا على الشرك؟؟
و هل قد يحب الله مشركاً أكثر من مشرك؟ فيحب مثلا ً أباجهل أكثر من أبي لهب ، ويحب أبا طالب أكثر من أبي جهل وهكذا؟؟
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فقد سبق الجواب عن هذا السؤال في الفتوى رقم:122344.