عنوان الفتوى:

2010-09-06 00:00:00
نرجو من فضيلتكم سعة الصدر في قراءة جميع القصة حتى يكون الحكم بالنسبة لي لا خلاف فيه: في السابق كان لي أختان مقبلتان على الزواج فأراد أبي أن يجهزهما ـ وعندنا في مصر ـ لسنا قادرين أن نجهزهم نقفدا وعندنا مبلغ كمقدمة والباقي على مدى 20 شهرا، كل شهر ندفع 600 جنيه، على أن يبقى قسط كامل 5000 يدفع مرة واحدة، مع أنني العائل الوحيد للأسرة لتقدم أبي في السن وأنا متزوج وعندي طفل فوافقت إرضاء لأبي وأمي وإخوتي وتم دفع بعض الأقساط، وفي أثناء ذلك كنت قد قدمت على قطعة أرض لأبنى بيتا، وقدرا تم تخصيص قطعة لي واستلمتها ـ وهى محددة بمدة للبناء وشروط من قبل الجهاز ـ فأشرت على أبي ماذا أفعل؟ حيث لا يبقى شيء من المرتب بعد سداد القسط والمصاريف، وبعد تفكير قال لي سوف أبيع لك ثلاثة قراريط بما يعادل 20000جنيه، فقلت له لا ينفع ذلك، لأن أمي وإخوتي لن يرضوا، فقال أنا ـ على كل حال ـ سأبيعها سواء كان لك أو لسداد الأقساط، لأنك لن تقدر على السداد وتبني في نفس الوقت فخد الفلوس وابن ويبقى عليك سداد الأقساط، وتم ذلك، فغضبت أمي وإخوتي غضبا كبيرا، ولكي أرضيهم قلت لهم اعتبروا هذا من ميراثي فرضوا، وبعد ذلك أعطاني أبي 15000 من ثمن 3 قراريط، وصرف 5000على زواج أختي الأخيرة. و

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فقد سبقت الإجابة على هذا السؤال في الفتوى رقم: 139494.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت