عنوان الفتوى:

2010-09-21 00:00:00
فضيلة الشيخ: أرجو من فضلكم أن تساعدني في اتخاذ القرار الصائب ـ بإذن الله تعالى ـ واعذرني مسبقا إن كان نص سؤالي طويلا: فأنا امرأة متزوجة عمري: 30 سنة، رزقت بفتاة ـ بفضل الله ـ وعمرها شهر ونصف ومشكلتي أن زوجي يدخل على المواقع الخليعة عبر الأنترنت ويعمل علاقات مع النساء عبر الدردشة وقد ضبطته أكثر من مرة وفي كل مرة يعدني بأنه سوف يتوقف عن هذه العادة, حتى إننا ذهبنا إلى الطبيب النفسي ولكن بدون جدوى، وفي كل مرة يعيد الكرة، ولكن هذه المرة تطورت هذه العلاقات وخرجت إلى النور، حيث ضبطت عنده هاتفا نقالا مليئا بالرسائل المكتوبة من وإلى نساء متعددات، يا فضيلة الشيخ: إن زوجي مريض في هذا المجال وتأكدت أنه لن يترك هذه العادة، بعد أن أعطيته أكثر من 6 فرص، وكذلك يا فضيلة الشيخ زوجي متقاعس عن العمل وهو يتكل علي في المصاريف، لأنني أعمل وهو لا يريد العمل، لأنه يتكبر ويريد أن يعمل ما يريد هو فقط، والعمل الذي يريده غير متاح, حتى إنه لا يبحث ولا يشقى فقد اتكل على راتبي، ولكن بعد أن وضعت ابنتي وأنا في إجازة عطلة الأمومة، ونتيجة لكل هذا فقد حزمت أمتعتي وذهبت إلى بيت أهلي وطلبت الطلاق، فإذا به يطلب العفو وفي كل يوم يرسل لي رسائل مكتوبة ـ ولا أرد على اتصاله ، يطلب السماح ويعدني أنها المرة الأخيرة ويتوسل إلي أن لا أحرمه من ابنته وأنه سوف يعوضنا عن كل ما فاتنا، وأنا الآن حائرة جدا، فهل أعطيه فرصة أخرى بسبب ابنتي التي لا أريدها أن تعيش من دون أب وهي لا تبلغ إلا شهرا ونصف شهر؟ أم أتركه وأصر على الطلاق، لأنه وعدني مراراً وتكراراً ولم يف بوعوده؟ فما الذي تغير الآن لكي يفي بوعده هذه المرة؟. أرجوكم ساعدوني فأنا مهمومة ومحتارة، وجزاكم الله كل خير في هذا الشهر الكريم.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فقد سبق الجواب عن هذا السؤال في الفتوى رقم: 139927.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت