هل ما جرى على القرية التي مرّ عليها عزير في قصتهم في سورة البقرة هو عين ما جرى لأصحاب الكهف من النوم الطويل ، وعبر عنه بالموت هنا جريا على المعنى العرفي ، وعبر عنه في أصحاب الكهف بالضرب على الآذان جريا على المعنى الحقيقي ؟وأن ما جرى لهم وفق سنن طبيعية ؟ وأن الحمار بقي حيا طوال هذه المدة ، والمراد بقوله : (وانظر إلى العظام ..)جنسها . وفيها تنبيه إلى سنة الله في تكوين الحيوان وإنشاء لحمه وعظامه ؟
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد: فقد سبق الإجابة على هذا السؤال في الفتوى رقم: 141783.