الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فما دمت لم تري ما يوجب الغسل، فإنه لا يلزمك شيء، ولا يلزمك التفتيش ولا البحث، والذي ننصحك به هو الإعراض عن الوساوس وعدم الالتفات إلى شيء منها، فإذا شككت في أنه قد خرج منك المني الموجب للغسل فلا تغتسل ولا تسترسل مع هذه الوساوس حتى يحصل لك اليقين الجازم بخروج ما يوجب الغسل، فإنه لا علاج للوساوس أنفع من الإعراض عنها وعدم الالتفات إليها، وانظري الفتويين رقم: 51601 ورقم: 134196.
والله أعلم.