عنوان الفتوى:

2010-11-22 00:00:00
هل مرَّ إبراهيم عليه السلام قبل نبوته بعبادة الكواكب حتى جاءته النبوة وأتاه اليقين؟ وهل تطلب محمد صلى الله عليه وسلم في صغره دينا وقلَّب النظر في اليهودية والنصرانية فرآها مشحونة بالضلال فتوجه إلى الله سبحانه أن ينقذه من هذه الحيرة ولم يزل متحيرا حتى أتاه اليقين من رب العلمين؟ وهل هذا معنى الضلال الذي جاء في قوله تعالى: ووجدك ضالا فهدى؟. أرجو أن يتكرم الإخوة المختصون في العقيدة في مركزكم العامر بالإجابة على هذا

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فقد سبقت الإجابة عن هذا السؤال في الفتوى رقم: 141783.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت