هل الكتاب المبين الذي ذكر في الآية: 59 من سورة الأنعام هو علم الله المحيط بكل شيء؟ وهل هناك فرق بين اللوح المحفوظ والكتاب المبين؟ وهل يصح تأويل اللوح المحفوظ والكتاب المبين بعلم الله في ثباته وعدم تغيره؟.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فقد سبق الجواب عن هذا السؤال في الفتوى رقم: 141783.