ذهب أبو مسلم إلى أن تفسير قوله تعالى: فصرهن إليك ـ أي ضمها إليك حتى تأنس، ثم ادعها تسرع إليك عارفة أماكنها، كذلك أمر ربك إذا أراد إحياء الموتى فإنه يدعوهم بكلمة التكوين، وليس في الكلام ما يدل على أن إبراهيم فعل ذلك، وما كل أمر يقصد به الامتثال، وقد نقل الرازي كلام أبي مسلم، فهل يصح هذا التفسير؟.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فقد سبق الجواب عن هذا السؤال في الفتوى رقم: 141783.