الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فلا حرج في أكل طعام أهل الكتاب - ما ذبحوه أو اصطادوه - كما قال الله تعالى: (الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ) ) [المائدة:5].
وكذا سائر الأطعمة كالخبز ونحوه، ما لم تعلم أنهم ذكروا عليه اسم غير الله عند ذبحه، لقوله تعالى: (وَلا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ) [الأنعام:121] .
وقوله: (أَوْ فِسْقاً أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ) [الأنعام:145] .
فإن ذكروا عليه اسم الله، أو جُهل الحال جاز الأكل من ذبائحهم.
ولا حرج من قبول هداياهم والإهداء لهم للمصلحة بدون حب ومودة لهم، ولمزيد الفائدة تراجع الفتوى رقم: 12267.
والله أعلم.