تابعت كلمة: أماني وأمانيهم وتمنى ـ في القرآن الكريم فوجدت أقربها تفسيرا لمعناها تلكم الآية الكريمة: 111 ـ 112ـ البقرة: وقالوا لن يدخل الجنة إلا من كان هودا أونصرى تلك أمانيهم قل هاتوا برهنكم إن كنتم صدقين بلى من أسلم وجهه لله وهو محسن فله أجره عند ربه ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون ـ ففهمت أن الأماني من الآية: 111ـ هي ما تتمناه النفوس وتتصوره وتعتقده دون استناد لبرهان، أو حجة دامغة وأن الحجة هي الآية: 112ـ التي تلتها، فما قول شيوخنا الكرام؟ وهل هي كذلك أم لا؟.
نرجوا التوضيح.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد: فقد أجيب عن هذا السؤال في الفتوى رقم: 146365.