عنوان الفتوى:

2011-01-10 00:00:00
حياكم الله بتحية الإسلام ووفق القائمين على هذا الموقع الموثوق به لدى كثيرين وأنا منهم، وسؤالي هو: في شهر مايو المنصرم كنت جالسا على مكتبي وأنا مغترب عن بلدي وزوجتي في مصر وإذا بتخيل يأتيني كحديث نفسي بيني وبين زوجتي فقلت والله أطلقك فقالت طلقني فقلت لا تفرق معك فقالت لا تفرق معي وإذا بي أقول: أنت طالق ـ ولساني تحرك، ولكن بصوت غير مسموع ولم يصل لأذني مخافت وهو أن يسمع الإنسان نفسه ولم تكن هناك لدي إرادة حقيقية للطلاق ـ والعياذ بالله ـ وبالأمس واليوم جلست أقول بصوت لا يصل أذني مخافت الله أكبر، وبينما كنت أقول كلمة الله أكبر كأني أسمع صوتا بداخلي يقول: أنت طالق ـ ووالله أنا أريد أن يباعد الله بيني وبين هذه الكلمة بعد السماء عن الأرض وأفكر في كلمة الطلاق 24 ساعة في اليوم وأنا لا أريده وأخاف من تلك الكلمة البغيضة، فما الحل؟ وهل من الممكن أن آخذ بمن يقول بضرورة الإشهاد في هذه الفترة الزمنية فقط وأعلم أن الإشهاد على الطلاق ليس في منهاج الشبكة الإسلامية إلا للاستحسان وليس شرطا في وقوع الطلاق، فجزاكم الله خيرا وأحيطكم علما بأنني عندما أتثاءب، أو يحدث انتفاخ في بطني ينتج عنه صوت في الفم لابد لي أن أقول شيئا ما خوفا من أن أكون تلفظت في الطلاق وعندما أصلي وفي آخر القراءة لأي سورة أسمع صوتا بداخلي يقول زوجتي طالق ـ والعياذ بالله ـ وآلاف من الأفكار، والله المستعان، ولا نقول إلا حسبي الله على من ظلمني يوما وصنع لي سحرا، حسبي الله ونعم الوكيل.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فالظاهر أنما ذكرته مجرد وساوس لا يقع بها طلاق والذي ننصحك به أن تعرض عن هذه الوساوس جملة وتفصيلا ولا تتمادى فيها ولا تسترسل مع تلك الأفكار، ومما يعينك على ذلك الاستعانة بالله وصدق اللجوء إليه وكثرة الدعاء وراجع في وسائل التخلص من الوسوسة الفتاوى التالية أرقامها: 39653، 103404، 97944، 3086، 51601.

ولمزيد من الفائدة يمكنك التواصل مع قسم الاستشارات النفسية بالموقع.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت