الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
ففي البداية لا بد أن تقرأ الفتوى رقم:
2376 فإذا قرأتها فاعلم أن الأمر خطير، فعليك أولاً بنصح هذه الأخت وتذكيرها بالله، والوقوف بين يديه، وبعذاب الله، وأن ما تطلبه منك عار وشنار في الدنيا والآخرة، وأهد لها بعض الكتيبات والأشرطة التي تتحدث عن النار والآخرة ونحو ذلك.
فإن ارتدعت فذاك، وإلا فأخبر والدتك بالأمر حتى تردعها هي أو والد البنت، ويجب عليك ألا تخلو بها أبداً، وليكن سلامك عليها أمام والدتك، ثم إياك أن تختلي بها مهما ألحت عليك بذلك، بل إننا نستحسن لك -إذا لم تنفعها النصيحة- أن تهجرها ولا تكلمها وتقطع علاقتك بها، علها أن ترجع إلى رشدها. بل إذا رأيت من نفسك ميلاً إليها، فليقتصر ذهابك إلى أمك على السلام ثم الانصراف، فإن لم يفد ذلك فليكن اتصالك بأمك هاتفياً فقط ما دامت الأخت معها، فالأمر خطير، واعلم أن نظرك إلى هذه الأخت بشهوة لا يجوز، ولو كانت من محارمك.
نسأل الله أن يصلح هذه الأخت وأن يهديها، وأن يعينك على طاعته، وأن يعصمنا وإياكم من الزلل.
والله أعلم.