الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فهذا من جملة الوساوس التي أنت مبتلى بها نسأل الله لك العافية منها. وقد بينا لك في جوابنا السابق كيفية التغلب على هذه الوساوس وأن الحل الأمثل لذلك هو أن تعرض عنها ولا تلتفت إلى شيء منها، بل افعل ما أمرك به ربك من غض البصر ولا تكلف نفسك ما لا تطيق، ولا تسترسل مع هذه الأفكار الشيطاينة فإنما يريد بها الشيطان أن يفسد دينك ودنياك، وليس عليك ذنب فيما ذكرت من تحديث نفسك لك بالاصطدام بهذه المرأة بل ولوا اصطدمت بها فعلا من غير قصد منك لم يكن عليك ذنب في ذلك. فدع عنك الوساوس.
والله أعلم.