أنا رئيس قسم في عمل ومعي موظفون وحصلت مشاجرة بيني وبين أحدهم أدت إلى أن يقوم بتهديدي بالإعتداء والضرب فأمسكت نفسي وانتهى من كلامه وذهب في حال سبيله ثم اتصلت برئيسي مخبراً له بما حصل وأنا غاضب وحلفت له بالصيغة الآتية: علي الطلاق ثلاثا أن لا أبقى معه في هذا القسم ـ ثم في اليوم التالي أبلغت رئيسي أن يتصرف فلن أستطيع العمل براً باليمين، فقال سوف أتخذ إجراء، ولكن بعد حين، لأن ـ كما تعلمون ـ الإجراءات الإدارية في أعمالنا تتطلب وقتا، فبم تنصحونني جزاكم الله خيراً؟ وهل أستمر في عملي إلى أن يتخذ الإجراء؟ أم أتوقف عن العمل؟ أم أستمر في العمل، ولكن في مكتب آخر؟ مع أن العمل الذي أقوم به ليس له علاقة بالعمل الذي يقوم به، وهل إذا أصبحت رئيس رئيسه يقع الطلاق؟ مع العلم بأننا نشتغل في مكتب واحد أنا وهو وموظف ثالث، وأنا أقصد بأن لا أشتغل معه بالقسم أي بالقسم الذي يضمني أنا وهو والموظف الثالث وليست المنسقية ـ المنسقية تشمل عدة أقسام ـ أرجو الإسراع في الإجابة وإرسالها على إيميلي.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فقد سبق الجواب عن هذا السؤال في الفتوى رقم: 148321