الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإن الزوجة الكتابية لها حق ممارسة شعائرها الدينية، وليس لزوجها المسلم منعها من شيء من ذلك، ما لم يكن فيه هضم لحق من حقوقه الخاصة.
وذلك لأنا أقررناهم على ذلك.
وقد سئل الإمام أحمد السؤال التالي: هل يمنعها أن تدخل منزله الصليب، فأجاب: يأمرها، فأما أن يمنعها فلا.
وفي إجابة الإمام أحمد هذه كفاية.
والله أعلم.