عنوان الفتوى:

2011-02-13 00:00:00
أعمل مهندسة في أحد الموانئ الحكومية وقد أختلف مع رؤسائي في العمل على بعض الأمور أقوم بالإشراف على السنترال الخاص بمبنى الهيئة ومتابعة الصيانة الشهرية مع الشركة التي تقوم بذلك، ومؤخرا تلفت لوحة التشغيل الخاص بالسنترال وقامت الشركة بتركيب واحدة أخرى حتى لا يتعطل عمل هذه الوحدة مستعملة وغلافها الخارجي مكسور وكانت الشركة تركتها عندنا في الهيئة فقامت الشركة بفحص الوحدة التالفة وتبين أنه لا يمكن إصلاحها وأنها ستقوم بإرسال وحدة أخرى مقابل مبلغ ما فتغيبت في هذه الفترة وبعد عودتي علمت أن مديري كلف مهندسين باستلام الوحدة المستعملة التي كانت الشركة قد تركتها على أنها هي الوحدة الجديدة وكذلك لم يتم إرجاع الوحدة التالفة وقام بإقناعهم أنه لا توجد قطع غيار، لأن السنترال عمره قديم وأنهم لو كتبوا في التقرير أنها مستعملة فستتعطل المصالح وستتم المماطلة في الموضوع وسيتعطل العمل وطبعا قد يتغير المبلغ المطلوب وعندما علمت بذلك واجهته وطلبت منه إعفائي من الإشراف على السنترال لأنني لن أشرف على شيء غلط، وسؤالي: هل يلزمني أن أبلغ عن هذا الموضوع؟ علما بأن زملائي الذين قاموا بعمل التقرير أقنعهم برأيه وقد يتضرون إذا أبلغت وكذلك أنا قد أتضرر، لأنني حديثة بينهم وبعقد ومن الممكن أن يفتحوا لي ويدوروا لي على غلطات، ولست أدري إذا كان المدير له مصلحة لكن سمعت من أكثر من واحد أنه يأخذ رشاوى ولكن في هذا الموضوع بالذات لست على يقين أرجو سرعة الرد.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فما دمت لست على يقين من قصد المدير وقد بينت له وجهة نظرك فما عليك سوى ذلك ولا ينبغي أن تفعلي ما قد يضر بك وبغيرك  فيما لو أخبرت الجهات العليا بما لست على يقين منه، ولا إثم عليك  فيما فعل المدير على فرض أنه كان  تحايلا منه فلم تعينيه عليه وقد نصحتِه بعدمه وقد يكون هو على صواب فيما أراد، وراجعي في حكم عمل المرأة الفتوى رقم: 522.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت