الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فما دمت لست على يقين من قصد المدير وقد بينت له وجهة نظرك فما عليك سوى ذلك ولا ينبغي أن تفعلي ما قد يضر بك وبغيرك فيما لو أخبرت الجهات العليا بما لست على يقين منه، ولا إثم عليك فيما فعل المدير على فرض أنه كان تحايلا منه فلم تعينيه عليه وقد نصحتِه بعدمه وقد يكون هو على صواب فيما أراد، وراجعي في حكم عمل المرأة الفتوى رقم: 522.
والله أعلم.