بكل اختصار لكي لا أطيل عليكم جزاكم الله خيراً.. في الصيف اشتغلت في بعض المحلات التجارية وسرقت بعض المال من صاحب المحل دون علمه ولأنهم اغنياء لم يشعروا بسرقة المال، واشتريت بهذا المال كتبا إسلامية وبعض مستلزمات غرفتي لأني فقير وكنت بعيدا عن الله وكنت في غفلة والعياذ بالله.. تبت والحمدلله وندمت وعزمت على عدم العودة إليها بإذن الله، المشكلة أني لا أستطيع رد المال لصاحبه وعاهدت نفسي إذا رزقني الله أن أجتهد في جمع المال لأرده لصاحبه إن شاء الله أو أطلب منه السماح والعفو، هل قراءتي لتلك الكتب الإسلامية والقرآن الكريم أحصل على ثوابها، لأني والحمد لله محافظ على الصلوات في وقتها وأعود نفسي على قيام الليل، محافظ على الأذكار والصيام... إلخ هل أطلب منه السماح والعفو وأعاهده أن كان لدي مقدار المال المسروق أرده له... وإن لم أستطع جمع المال أن يسامحني ويعفو عني؟ وجزاكم الله ألف خير.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فقد سبق الجواب عن هذا السؤال في الفتوى رقم: 149277.