الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فقد سبق أن حذرنا من الاسترسال في أمر الوسوسة عموما سواء كان في الاعتقادات، أو العبادات، أو العادات وبينا أن التمادي في ذلك يزيد الوساوس تمكنا وأن لا شيء أنجع في علاجها من الإعراض عنها, ويراجع في ذلك الفتويان رقم: 137818, ورقم: 145089.
والسؤال يشتمل على بعض الألفاظ الغامضة التي لم ندر قصدك منها، ولكنا على كل حال نقول: ما دمت تعرف من نفسك أنك مبتلى بهذا الداء فليس أمامك إلا الإعراض عنه ولا يضرك ـ إن شاء الله ـ ما يعرض لك من هذه الوساوس المخالفة للعقيدة ما دمت كارها لها نافرا منها, ولا يخرجك هذا عن الملة ولا يؤثر على علاقتك بزوجتك.