الحمد لله والصلاة السلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فلا شك أن كفالة هذه البنت وإخوانها وإحسان تربيتهم وغرس تعاليم الإسلام في نفوسهم خير من تركهم في تلك المحاضن التي قد تفسد عليهم دينهم وأخلاقهم، وتوقعهم في براثن الرذيلة، ويكفيك في ذلك قوله تعالى: (فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ) [الزلزلة:7] .
وهذه البنت أصبحت في حكم اليتيم، لأنها فقدت حنان الأبوين وودهما ورحمتهما، وأصبحت في مضيعة. مع التنبيه إلى أنه لا يجوز لك النظر إليها متى ما بلغت، ولا يجوز لك الخلوة بها، وينطبق عليها كل أحكام المرأة الأجنبية.
والله أعلم.