الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فلا يجوز لك شيء من ذلك إلا إذا أذنت لك جهة عملك فيه، لأن الموظف يعتبر أجيراً خاصاً، ووقت الأجير الخاص أثناء عمله ملك للمؤجر، قال في كشاف القناع: قال: الأجير الخاص من قدر نفعه بالزمن لاختصاص المستأجر بمنفعته في مدة الإجارة لا يشاركه فيها غيره.
ولا يجوز لك أن تعمل لنفسك، أو لغير مؤجرك أثناء عملك الرسمي، ثم إن عملك مع المقاول، أو مشاركتك للمتعهد ينافي إشرافك عليهما، لاحتمال محاباتهما والتغاضي عنهما وغير ذلك مما يفوت مصلحة الإشراف التي انتدبت لها من قبل جهة عملك، وللمزيد انظر الفتويين رقم: 115411، ورقم: 60681.
والله أعلم.