أريد أن أستوضح من موقعكم الكريم عن شيء يجول في خاطري، لماذا أوجب الشرع على المرأة أن تطيع زوجها إذا أراد أن يجامعها في كل الأحوال، وليس واجبا عليه إذا هي طلبت منه؟ كذلك لماذا ينسب ابن الزنا لأمه ؟ وهي التي تتحمل توابع هذه الفاحشة لوحدها ؟ إن الله ساوى في الإثم والثواب بين الرجل والمرأة، بل وإن الإسلام رفع كرامتها وحماها. أرجو أن يتسع صدركم لأسئلتي؟
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فأما بالنسبة للشق الأول من السؤال فقد سبقت الإجابة عنه بالفتوى رقم: 8935فراجعيه.
وأما الشق الثاني فقد أوضحنا جوابه بالفتوى رقم: 136965.