الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فمن حلف على شيء كذباً، فإنه قد حلف يمين الغموس نسأل الله العافية، وإذا زاد على ذلك بأن كان الحلف على المصحف، فإن الأمر يزداد شناعة.
والواجب على من فعل ذلك هو التوبة الصادقة من هذا الذنب العظيم.
وهل عليه كفارة؟
فيه خلاف بين العلماء وراجع الفتوى رقم: 7228.
والله أعلم.