عنوان الفتوى:

2011-07-03 00:00:00
عندي مشكلة وهي الوسواس: فحاليا أبقى في الحمام أكثر من ساعة وأحيانا ثلاث ساعات عندما أدخل لقضاء حاجتي لا بد من الاستحمام وعند الاستحمام أشعر أن هناك قطرات من البول تنزل وحرقة، ولا أدري إن كان هناك فعلا قطرات أم أنه شعور بسبب كثرة استعمال الماء، ومن الممكن أن يكون حقيقة لأن عندي التهابا شديدا في البول وأتعالج منه، وعندما أستعمل المنديل لأجفف المنطقة لا أجد أي لون حتى وإن شعرت بخروج أي شيء أقول من الممكن قطرات البول هذه ليس لها لون، وإن لم أجد لونا على المنديل أقول يمكن جاء ماء على المنطقة لكن أرجلي يمكن عليها شيء، أشعر بهذا الشعور فقط، وعندما أستحم فبعد الاستحمام لمدة 20 دقيقة أو أنني من النمط الذي يستطيع حبس بوله فترة طويلة، فهل من الممكن أن تنزل هذه القطرات من دون شعور؟ وإن كان فعلا توجد قطرات، فهل يعفى عنها؟ أخاف أن أكون نجست المنشفة والبيت، وأحيانا زوجي يستخدم منشفتي، فأنا جدا مكتئبة وأغبط الناس الذين يستطيعون قضاء حاجتهم في خمس دقائق.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، وبعـد:

فإن علاج ما تعانين من هذا الاكتئاب بالإعراض عن هذه الوساوس وعدم الالتفات إلى شيء منها، فإذا دخلت لقضاء حاجتك فتصرفي بصورة طبيعية ولا تترددي في القيام بعد فراغك، ولا تغتسلي إلا إذا كنت بحاجة لذلك. ومهما وسوس لك الشيطان أنه قد خرج منك شيء من البول فادرئي في نحره وجاهدي وسوسته ولا تلتفتي إلى ما يلقيه في قلبك منها، واعلمي أن الأصل هو عدم خروج شيء منك حتى يحصل لك اليقين الجازم بأنه قد خرج منك البول، فإياك ثم إياك أن تسترسلي مع هذه الوساوس وإلا فستبقين في هذه الحيرة وذلك الشك، ولا تحكمي على شيء بالنجاسة بمجرد الوهم، وراجعي للفائدة الفتويين رقم: 51601، ورقم: 134196.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت