الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فقد سبق حكم تارك الصلاة وعقوبته في الجواب رقم: 6061.
ولا شك أن بر الوالدين والحرص على نجاتهما في الدنيا والآخرة يوجب دعوتهما إلى الله عز وجل، وأمرهما بالصلاة وبغيرها من العبادات، ولكن دعوة الوالدين تكون برفق وعدم غلظة، ومن لم يستطع أن يدعوهما مباشرة فليدعهما بواسطة من له بهما معرفة وخلطة، وله قدرة على التأثير عليهما.
والله أعلم.