عنوان الفتوى: انكشاف اليسير من ذراع المرأة في الصلاة والوضوء هل يضرها

2011-10-05 00:00:00
أعاني من بقية باقية من وسواس قهري ولكنه يشتد أحيانا جراء ازدياد الضغوطات النفسيه الحياتية أو الإرهاق، وكثرة الوسواس تجعل ما أخشاه يحدث، كأن أخشى انكشاف ساقي في الصلاة فيظهر جزء منها، أو من شدة الارتباك أتصرف لأقاومه فأقع في الخطأ، أو آتي بشيء من مبطلات الصلاة أو العبادة كأن أتهاون في رفع ذراعي لعرك عيني مثلا أثناء الصلاة فأكتشف أني رفعتها بطريقة جعلت الذراع ينكشف فأضطر للإعادة، والمقصود أنه مع محاولتي أن أتصرف بشكل طبيعي أخطئ التقدير فأعمي العين بدل أن أكحلها، كما أن الأطباء في علم النفس يؤمنون بفكرة حدوث ما نقلق منه بشدة. فهل علي أن أعيد الصلاة و الوضوء والعبادة كلما حدث ذلك لأن أمر اشتداد المرض وحدوث الخطأ المفسد أو المبطل للعبادات ليس بيدي ؟ وكثرة الإعادة أو حتى تعسر الأمر يجعل الحالة أسوأ أحيانا؟

الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه أما بعد :

فقد سبق أن بينا أنه إذا انكشف شيء يسير من ذراع المرأة في الصلاة من غير قصد لم يضرها ذلك وصلاتها صحيحة، وكذا إن انكشف شيء كثير وبادرت المرأة بستره فصلاتها صحيحة كذلك، وانظري الفتوى رقم 153903  والفتوى المرتبطة بها , وعلى هذا فإن انكشف شيء من ذراعك وبادرت بستره فإن صلاتك صحيحة فلا تعيديها، كما أن انكشاف شيء من ذلك لا يؤثر في الوضوء فلا تستجيبي للوسوسة فإنها شر مستطير , وانظر الفتوى رقم 3086عن الوسواس القهري : ماهيته – علاجه .

والله أعلم . 

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت