الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فما ذكرته لا نرى دخوله في مسمى الرشوة، لأن حقيقتها هي ما يقصد منها استمالة المرتشي لإحقاق باطل أو إبطال حق، وقد ذكرت أن من عادة الشركة السنوية توزيع تلك الشنط ونحوها لأجل الدعاية للشركة، وهي توزعها لكم ولغيركم ـ كما هو الظاهر ـ فليس هذا من قبيل الرشوة. وبالتالي، فلا حرج عليك في قبول تلك الهدية والانتفاع بها، وللفائدة حول التمييز بين الهدية والرشوة انظر الفتوى رقم: 8044.
والله أعلم.