الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فقد تقدم الكلام على ما ذكره السائل في الفتوى رقم: 9762، والفتوى رقم: 896، والفتوى رقم: 1313.
وهي الفتاوى المشار إليها في السؤال، وليس فيها تناقض فراجعها بتمعن.
والخلاصة: أن الأمر فيه سعة، فالجمهور لهم أدلتهم، والحنفية لهم أدلتهم، ومن أراد أن يأخذ بأحد القولين، فلا شي عليه، ولكن المفتى به عندنا في هذه المسألة هو مذهب الجمهور، وهو الذي رجحناه في كل الفتاوى المذكورة، ونؤكد عليك مرة أخرى أن تراجعها.
والله أعلم.