عنوان الفتوى:

2011-11-14 00:00:00
لقد سبق وأن أفدتموني بالرد على فتواي رقم 153087و أرغب في إبلاغكم بأنه و لله الحمد و المنة شاء الله أن تتصل بي هذه الخادمة، حيث جاءت للعمل مجددا عند إحدى الأسر في نفس البلد و أفادتني برغبتها في العودة للعمل لدي، و لكني اعتذرت و أخبرتها بأن ذلك لا يصح كونها مرتبطه مع أناس آخرين، علما بأنه لا حاجة لي فيها لتجربتي السيئة معها، ثم طلبت مني حقيبتها التي تركتها منذ 4 سنوات و أخبرتها بأن الحقيبه لم تعد لدي حيث أعطيتها لخادمة أخرى، و اتفقت معها على أن أعوضها عن ذلك بملغ مالي معين، و وافقت على المبلغ الذي ذكرته لها و أخبرتها أن لا تعاود الاتصال بي لينتهي الموضوع . و لكنها بعد أن استلمت المبلغ المتفق عليه عاودت الاتصال المتكرر و بشكل مزعج لتخبرني أن المبلغ في نظرها قليل و أصبحت ترغب في المزيد ، و هذا ما أراه ابتزازا حيث قد اتفقت معها على مبلغ و قبلت، و بعد أن استلمت المبلغ بدأت في طلب المزيد، علما بأن حقيبتها و ما فيها يعادل المبلغ إن لم يكن أقل. فهل أبرأت ذمتي معها أم ما ذا ترون برأيكم أريد أن أنهي هذا الموضوع و أريح ضميري. جزيتم خيرا.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فما دامت قد رضيت بالقيمة وتصالحتما عليها عن رضى منها  فإن ذمتك قد برئت بأداء ما اتفق عليه،  وطلبها للمزيد لا اعتبار له لأنها قد رضيت بالقيمة السابقة وتم الاتفاق عليها. وبالتالي فلا يلزمك أداء شيء إليها إلا عن تبرع منك. 

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت