عنوان الفتوى:

2011-11-17 00:00:00
أنا موظف في شركة باشرت العمل في شعبان إلى اليوم والحمد لله ليس عندي أي غياب أو تأخير عن الدوام ولي إلى حد الآن حوالي 4شهور لم أستلم من الشركة أي مبلغ وبصراحة تعبت نفسيا ولم أصدق أنني حصلت على وظيفة وأخاف إن تركتها أن لا أحصل على وظيفة مر علي عيدان لم أتهن وقالوا لي بعد العيد، تعبت نفسيا أرجو أن تنصحوني هل أستمر مع الشركة أو أتركهم؟ نصيحتكم ياليت تفدوني برقم جوال أتواصل معه وشكرا.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فنصحك بالصبر فإن عاقبته خير ولا تقصر في مطالبة أصحاب العمل بتسليمك أجرك ولا شك أنهم على خطر عظيم في المماطلة إن لم يكن بينك وبينهم اتفاق على التأخير فأمر الرواتب والإجازات وغيرها يرجع فيه إلى العقد بينكما، فالعقد هو شريعة المتعاقدين وهو ضابط الأمر بينهما فيرجع إليه عند الاختلاف فيما ذكرت.

وعلى كل، فينبغي لك أن تكلم المسؤولين فيما ترى أنه وقع من تقصير عليك في تأخر الراتب أو الإجازة أوغيرها، وأما ترك العمل فقد شرع لمن هم بأمر أن يستخير الله عز وجل ليختار له ما فيه الخيرة من أمره ولا حرج في استشارة ذوي النصح والخبرة من قومك وأصحابك فقد قيل ما خاب من استخار ولا ندم من استشار، وأما طلبك رقم هاتف فليس ذلك من خدمات هذا الموقع.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت