الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلا يجوز لك تجاوز تلك الشروط ببذل المال، فإن ذلك من الرشوة المحرمة، وعن عبد الله بن عمرو ـ رضي الله عنهما ـ قال: لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم الراشي والمرتشي. رواه الترمذي وقال: حسن صحيح.
وعليك التزام شروط تلك الجهة حقيقة، فالمسلمون على شروطهم، واعلم أنك إن اتقيت الله تعالى جعل لك من أمرك فرجا ومخرجا.
والله أعلم.