الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد:
فإذا لم يترك الميت من الورثة إلا من ذكر فإن لأمه السدس فرضا لوجود الفرع الوارث – وكذا جمع من الإخوة – قال الله تعالى: { ... وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ ... } النساء : 11 , ولبناته الثلثين فرضا؛ لقول الله تعالى في الجمع من البنات: { ... فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ ... } النساء : 11 , والباقي لإخوانه الأشقاء – بينهم بالسوية – لقول النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَلْحِقُوا الْفَرَائِضَ بِأَهْلِهَا فَمَا بَقِيَ فَهُوَ لِأَوْلَى رَجُلٍ ذَكَرٍ . متفق عليه.
فتقسم التركة على مائة وستة وعشرين سهما:
للأم سدسها: واحد وعشرون سهما.
وللبنات ثلثاها: أربعة وثمانون سهما , لكل واحدة منهن ثمانية وعشرون.
ولكل أخ شقيق ثلاثة أسهم.
وهذه صورتها:
| الورثة | 6 * 21 | 126 |
| أم | 1 | 21 |
| 3 بنت | 4 | 84 |
| 7 أخ شقيق | 1 | 21 |
والله تعالى أعلم